h1

مَـتـاهـَاتِ الحُـب: ¨°o.O (فِـي دَائـرَة الخـُوف) O.o°

أكتوبر 5, 2009

 

 

كتب بتاريخ: 4 سبتمبر 2009
بعض التعديلات طرأ على الأسطر الأخيرة

 

Thr Prison

The Prison

حكمت المحكمة…
أن الجانية ح.ح تعيش في دائرة الخوف النسائي…
وذلك لعدم تعديها حقوقها الأنثوية…
ويقتضي الحكم أعمال شاقة في الدائرة الخوفية مع دفع غرامه مقدراها :

 مليون فرصة عمر,,

هكذا أصبحت…
في زنزانة أفكاري…
تداريني أحلام الوحده…
وتغص بطني آلام الفراق…

هُنا كنا دائماً…
نبحث عن السعادة في عالمنا الجنوني…
وها أنا أنظر من خلف الزجاج على ما تبقى من حطام الماضي…

سجن مدى الحياة!!!
لقلبي وعقلي…
سببه جريمة “قلبية”…
جريمة حب من الدرجة الأولى…
قُتلت فيها أرواح…
وسُلبت حقوق الناس…

تخفيف العقوبة:
من الرجم بالدعاوي
                           —————- إلى الموت
                                  —————-إلى السجن المؤبد في زنزانة أفكاري 

 

هذه زنزاتي…

غرفة بمقاس عقلي…

لا يتسع إلا لشخص واحد…

ولكن
شُحِنَ فيهِ عشرات الأشخاص…

  

أجْلـُسُ في طَـَرَفِـهَا…

أ ُبَـادِلُ جـدرانها الحديث…

أرى أروحَهُمْ تـَسـرَحُ فِـيها…

أرواحَهـُم…

قـَتـَلتُها…

بـِحـُبي… 

بـِخـَوفي…

بإنتِحـَار قـَلبي…

وإنتِـحـَار شخصِـيتي…

لأعـدَامَ قـُلوبُهـُم…

وأصْـرَخ:

قـَتـَلـتـُهـَا

 دُونَ عَـمْد

دُونَ عَـمْد

دُونَ عَـمْد

 

Advertisements
h1

فِي عَالَمِ الحُبْ:~♥~فُـقـْدَانْ الـحُبْ~♥~

سبتمبر 30, 2009

هل لهذا القلم الآن مكانٌ في قـَلبـِكْ؟

لأنني بِتُ أخشى عَلَيكَ أكثر من خشيتي على نَفْسِي…

وَقـَفـَتُ،
وعَيناي غارقـَتـَان ِفي سيلٍ من الدموع،
أصرخ بأعلى صوتي:

أ ُحِـــــبُـــــكَ  يـــــا —– —-
يا من أصبحت تملك قلبي….

فقدتك،
فقدت وجودك، فبدأ خيالك يسرح معي
فقدت عيناك، قبل أن ترى عيني
فقدت روحك التي تنبض بالحب، قبل أن أفقد روحي التي تنبذ بالإيمان…
فقدت هوائك الذي يملأ رئتاي، كما فـَقـَدتُ رئتاي وأن أزفر ألم الفرآق…
فقدت مائك الذي يسقيني حُباً، كما كانت ودياني تغرقك في جنوني
فقدتك، في لحظة غضبك، في لحظة صراحتي
فقدتك، وفقدت معه كل مفاتيح قلبي

لن أبكي على صراحتي، لكن سأبكي على فقدانك
من قلبٍ لا يعرف المشاركة في القلوب….

إن لم يكن لحُبي لك دليل ~~~ فأترك أحزانك وهُبّ للرحيل
فلست مُلاما لقلبي العليل ~~~ وقدر تأوه بجرح يسيل

 عيناني تمسحهما جفوني تارةً كل ثانية…
لكن قلبي لا يمسحه الدهر أبدا بمن أحب…

سبتمبر 4, 2009

h1

~♥~فِي عَالمِ الحُب~♥~ஐسَكَنَتْ الأَرْوَاحْஐ

سبتمبر 30, 2009

سَكَنَت الأرْوَاح….

————-

هدوء…سكون…ظلام حالِكٌ السَواد…

صوت دبيب النمل يخط في أعماق قلبي…

لأجد  ر·. ¸¸.· و´¯` ح ·. ¸¸.·ي قد سكنت…

نعم، روحي قد سكنت… لكن قلبي لم يسكن…
قد يظن البعض أن سكون الروح يكون بالهدوء والطمأنينة والراحة…
ولكن هناك سكون من نوع أخر…
سكون خارجي ما بعهده أمواجٌ عاتية في الداخل…

أ بحث عن ما يطفئ لهيبي الداخلي ليشعل بركاني الخارجي

حـ ــين لا يكون للمساء طعم مثل الصباح،  ولا يكون الصباح كما عاهد نفسه

ـبـ ـدون المشاركة لن تملك السعادة، وبدون السعادة لن نورث الحب

ـك يف يكون العيش بدون من أحببت؟! —-> هنا نفقد الروح

ماضٍ كئيب، حياة مريرة، فقدان لشهية، دموع الحب…

بهذه الدمـوع أُنَاديـكَ اليوم، أُناشـدك، أفتقِـدك

 ” أُ ُ ♥ ح ِ ♥ بُ ♥ ك ْ”

 نعم، أعلنتها سابقاً في قلبي… وها أنا أعلنها مرة أخرى…  

·..أ ُحِــــــبُـــــــــكْ ..·

 

سبتمبر 4, 2009
1:37 صباحاً
h1

من هلوسة وجنون الحرف: ~*جنون الغجر*~

سبتمبر 30, 2009

يا سيدي…
كم أحلم بك!
أتوصد أنفاسك، وانا غارقة في بحر أحلامي…
أفتح فمي، لإدخل فقاعة هوائك، فبها أنجو من الغرق…

يا سيدي…
أحلم بيديك الحنونتين…
تلتف حول خصري، تمسك بيدي الأخرى…
نرفع رؤوسنا ليبحر كل منا في عين الأخر…
نرفع أجسادنا…
نقدم ذراعينا…
لنبدأ أول خطوة في عالم الجنون…
ألتف بوجهي شمالا فتلتقط عبق عطري الفرنسي…
ونبدأ الرقص على أوتارك…

السالسا…
بخطواتنا الغجرية..

يا سيدي…
أتغنج في حركاتي، يزداد جنونك…
فتحملني…
وتدور بي…
فأرفع يدي ووجهي للسماء…
أصل إلى العصاتان اللتان تمسكان بشعري…
أشدهما..
لينساب شعري الملتف مع دوامة الهواء…
إنَهَا الحُرّية… إِنَهُ الجُنُون…

جنوني أنا وأنت…
عالمي أنا وأنت…
حلمي أنا وأنت…

تسحبُني إلى الأسفل، لتبحر في وجهي…
تشهق زفيري…
كم أنت مُحتاج إلى ثاني أكسير الحُب؟!…
وكم أنا سعيدة لأسقيك أكسير جنوني…
تقول لي:
أنا عطشان، فإرويني بشهدك…
إعطيك منه القليل، ثم أتولي مِنك هرباً…
أنا مجنونة، وأنت عاشق…
أجد في عذابك ما يجعلني أتعطش لَك لأُبعِدُكَ عني…
فأدفعك بعيداً…

أبتعد خطوةً فتقترب عشرة…
فأركض إلى الزنزانة الزجاجية..
أُوصِدُ الباب عليك…
أضحك ضحكتي الجنونية…
فتلهث من خلف الزجاجة كالمجنون…
أرفع يدي ثم قدمي…
أُمسِكٌ بِطرف فستاني الغجري…
لأرقص لك رقصتي الغجرية…
فأجدك تتناغم مع رقصتي…
فتحرك يديك…
تَلُفُهُمَا,,,
لتشير واحدةٌ إلى السماء وتشير الأخرى إلي…
أقلدك,,,
ولكن بتغنج…

ثم ترتفع يدانا الإثنتين إلى السماء…
تلتفان…
وتبدأ أحذيتنا بالتطبيل…
يشتد التطبيل…
أنت في الهواء الطلق، وأنا خلف الزجاج…
تتوقف لبرهة لتنظر إلى غجريتك…
وشعرها الغجري تارةً يلتف يمينا ثم شمالاً…
والسلاسل الغجرية تعانقها في رقصها…فتحملُ عُودَك…
لتعزف لحن الجنون…
جُنونَ العِشق…
فيشتعِل جُنونك…
ليشعل نارا حولنا…

أمسك بعصاتين، لأطرق على ألحانك..
وقدماي تتطربان لغنائك…
فأكسر الصندوق الزجاجي…
لأكمِلَ رقصي الغجري حولك…
ووجهي يبرق لضوء النار التي تشتعل حولنا…
إنها نيرانا، إنه جنونا، جنون الحب…

فتعزف بشدة، وتنتهي مقطوعتك بلحنٍ قوي…
لترمي بعودك في نيراننا…
فيحترق، ويلتهب…
ليلتهب معه رقصنا…

تمسك بمعصم يدي…
تشدني إليك…
لَنُكمِلَ رقصنا الغجري…

لحظات جنونية في حياتي

أغسطس 30 , 2009

h1

هلوسة الحروف: ~هل تفقد الأرواح؟~

سبتمبر 29, 2009

هل تفقد الأرواح؟…
تساؤلات غامضة..
أجد نفسي تائهة عندما أكون في هذا العالم الغامض… أقف حينها بين عتبات الحيرة…

هل فعلا تفقد الأرواح؟!
وكيف لنا أن نفقدها؟!

قد يكون الفقد بزوال الجسد، وذلك ما نشعر به عندما يتوفى أحدهم…
ولكن…
مفهوم الفقد أكبر من ذلك…
الذات الإنسانية أو الروح الإنسانية هي أكبر ما يمكن للفرد أن يفقده…

فعندما يرحل أحد بروحه، وتبقى صوره معلقة في أرجاء الغرفة، ذلك لن يعوض فقدان الروح…
إنما هي أمور مجسمة لتذكرنا بالشخص الذي فقدناه…
وعندما يسفر أحدهم إلى إحدى الدول، ويستمر الإتصل عن طريق الهاتف/ الإنترنت/…إلخ من الطرق، قد يعوض ذلك جزءا من الروح ولكن ليس كله…فهنا إرتبطت الروح بالجسد…

السؤال يبقى سؤالا…ولكم مني ما خطته يدي:

هل تفقد الأرواح؟!…

تساؤلات..في عالم الغموض….

أجد نفسي تائهة…بين عتبات الحيرة…

كيف لنا أن نفقد الروح؟!

هل نفقدها بزوال الجسد عن وجه الأرض؟!
أما أنها قد تكون تقف خلفنا أمام شاشات الحياة؟!
هل لنا أن نسمع نبضها؟!…أو أن نشتم أنفاسها؟!
الروح…كيف يكون العيش بدونها؟!
لا أدري…أفضل الصمت…
فليست الدرر تقطر مني…
ولكني أجد أرواح الكثير من الناس تحوم في غرفتي…
منهم المبتسم، منهم الساخر، منهم الحزين، ومنهم من ينظر إلي نظرة تعجب!
أراهم بعض الأحيان يقفون حولي، يقولون لي:
أنتي المذنبة! وها قد أصبحنا في عالم الأرواح….
فأمسح ما ذرف من الدموع لأجد شعلة بسيطة تنير قلبي…شعلة من الحنان…
أخرجها من قلبي…
أنظر إليها بتمعن….بتركيز…
أركض بها إليهم…أيتها الأنفس… هذا ما بقي لدي!
خذوه مني…فزادي قليل… لم يعيروني إهتماما…
فقد قلمي روحه…
فقد قلبي غذائه…
فقدت عيناي دمعه…
لفظت أنفاسي الأخيرة: الشهادتين…
وها هي روحي تسرح في مدونتي….
             وجسدي يسرح في ~~~~~~~~~~~~~غرفتي..  

إعذروني إن لم تكن هلوساتي تعجبكم، فلا تتعبوا أنفاسكم لتلفظها….
ولكن..
أرواحكم تسرح عندي بما تخطه أيديكم…

بقايا روحي…

30 أغسطس
2009

h1

ولُكِلِ قِصَة حُب بِدَاية

سبتمبر 20, 2009

Love_in_word______by_Breaker12

هكذا بدأنا…
نتعلم الحب منذ نعومة أظافرنا…
…فنبكي في حضن الأم بحثا عن عطرها، بحثا عن حنانها، بحثا عن أول بذور الحب

وتمضي الأيام…
لنجد أن للحب معانٍ كثيرة.. بل مفردات تفيض به معاجم العطاء لتسقي أفواه المتعطشة له…

كلنا نحب…
كلنا نعيش لحظات حب…
حب الله، حب الذات، أو حب الأهل أو الأصحاب أو الأحباب…

ولكل من لم يجرب الحب يوما أو تجرأ بأن يجرب الحب…
 إكسر قيودك لتعيش الحب ولو للحظة، أو عش خلف قصورك حتى يأتيك الحب ساجدا بين أقدامك…

كلنا نحب.. ومن أجل الحب، أصبحنا نكتب…
بل نطير في فضائات الحب، بلا أجنحة، بلا قيود…
لنصل إلى مراسي العشق والهيام…

سأخط لكم فضفضاتي التي قد لا تكون لها من الحب شيئا…
 فلازلت فراشة في عالم الحب وحروفه…
فتقبلوا مني فراشات الحب…

h1

وللحُـبِ حُـرُوف

سبتمبر 19, 2009

6e78e5407e1b8eb16fb07bbc14755171

للحُـب حُـروف

هُـنا بِـدَايَـة خَـربَـشَـاتِـي

بَـل أنـني أجُـدني أحَـاول تَـعَـلـُمَ حُـرُوفَ الحُـبِ لأجِـدَ تَـفـسـيراً عَـن مَاهيـةِ الحُـب:
~ مَا هُـو الحُـب؟
~لِـمَـاذا نُـحِـب؟
~مَـا أنـواعُ الحُـب؟
~ مَـا فَـائِـدَة الحُـب فِـي حـَيَاتِـنَـا؟
~ هَـل يَستحقُ الحُـبّ كُـل مـَا فَـاضَـتـهُ أفـوَاهُ الأدَبَاء سـابِقاً وحُـرُوف الكُـتَـاب حَـالياً هَـذِه المَـكانة التي سَمَـا بِهَـا الحُـبُ عَـن غَـيرِه مِـن بَـاقِـي الخَـوَاص؟
مَـا هِـي أفـَـضَعُ جَرَائـم الحُـب؟لِـذَلك سَأجَرِبَ أن أعـَيـش كـَاتِـبَة تـَعـشَـقُ حُـرُوفَ الحـُبْ لعـلـي أصـلُ لِـمَـرْسَـى الحُـبِ يـَوماً

مَـا تـَوصَـلـتُ إلـيـهِ القـلِيـل، قـد ألـَخِـصُه في أنّ:

للـحُـبِ حُـروفٌ كمََـا للحُـب أبـجَـديَـات …
فـعـِنـدمَـا تَـنطِـق كَـلِـمَة أُحُـبُـك..
فأنت لا تقولها أحبك في صِـيغـة واحِـدة
بَـل تـجـعـلُ لـَها موسِـيـقـَى مَـع الحُـرُوف…

فـتـضُـمُ الشِـفـاه فِـي الألـف كـما تَـضـمُها لِـحَرفِ الدُو
وتَـضـرِبُ اللِـسَانَ اللِـثَـة السُـفـلِـيَة عِـندَمَـا تَـنطِـقُ الحَـاء مِـثـل مَا تَـنـطـُقُ حَـرفَ الـِري
ثُـمَ تَـضِـمُ الشـفـتيـن لتـنطـُقَ حَـرفَ البَـاءِ مِـثلَ مَـا تَـضُـمُهَا لِحَرفِ المِـي
وتـنتَـهي بِفـَتـح الشـفـتين عَـالياً فِـي الكَـاف كَـما تـفـتحُها للفـاء (في حَالـة التـَذكِـير)
أو تـَعُودَ للـرَي في حَـالةِ التـَأنِـيث

هَـذِهِ مُوسِـيقـى الحُـب…

لـَهَا لـَحنُهَـا الخـَاص، وإيـقاعـها الـمُـسـتمِر فـي القـلـُوب…

فـَغـردوا بِألَحَـ§ـانِِ الحُـ♥ـبِ أيُها المُـحِبُـون

 

إهداء إلى كل الأرواح التي أحببتها يوما، لن أنساكم

~~إيثار~~